توقيف ناقلة النفط الأمريكية: ضغوط جديدة لإسقاط مادورو
الجنرال ويسلي كلارك، القائد السابق لحلف الناتو، يناقش توقيف الولايات المتحدة ناقلة نفط فنزويلية ويدعي أن هذا خطوة لزيادة الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو. كما يتحدث عن ضرورة تفسير الإدارة الأمريكية لضربات القوارب السابقة واستمرار التحقيقات.
توقيف ناقلة النفط الأمريكية: ضغوط على فنزويلا
في حديث على قناة بلومبيرج، أوضح الجنرال ويسلي كلارك، القائد السابق لحلف الناتو، أن توقيف الولايات المتحدة لناقلة النفط الفنزويلية يمثل تصعيداً في الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأشار كلارك إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو حرمان مادورو من الموارد المالية التي يحتاجها للحفاظ على سلطته، مما يجعل من الصعب عليه دفع رواتب مؤيديه وتنفيذ سياساته. كما أكد أن العملية ليست فقط لمكافحة المخدرات بل تهدف بشكل مباشر إلى تغيير النظام في فنزويلا.
- ضغوط متعددة: توقيف الناقلة هو جزء من خطة شاملة تشمل ضربات عسكرية محتملة وتأييد المظاهرات الداخلية ضد مادورو.
- الجانب القانوني: تساءل كلارك عن قانونية الضربات السابقة للقوارب وضرورة إطلاع الشعب الأمريكي على الحقائق عبر مقاطع الفيديو.
- السياق الدولي: ذكر كلارك أن وجود مادورو في السلطة يجذب قوى معادية مثل إيران وروسيا، مما يهدد أمن نصف الكرة الأرضية.
- العلاقات مع روسيا: حذر كلارك من التقارب الأمريكي مع روسيا على حساب القيم الديمقراطية والحلفاء الأوروبيين، خاصة في ظل الأزمة الأوكرانية.
“الغرض من هذا ليس فقط مكافحة المخدرات. إنه يستهدف مادورو.” – ويسلي كلارك “إذا توقفت روسيا عن القتال، ستفتح جميع الأبواب.” – ويسلي كلارك
ختاماً، شدد كلارك على أن سمعة الولايات المتحدة في العالم تعتمد على كيفية تعاملها مع هذه الأزمات، داعياً الإدارة إلى الموازنة بين الضغط على مادورو والحفاظ على التحالفات الدولية.



