تأييد سياسي فنلندي لإعادة الأصول الروسية المجمدة بدلاً من تمويل أوكرانيا من قبل الاتحاد الأوروبي
آرماندو مِيما، عضو حزب التحالف الحرية الفنلندي، يقترح على الاتحاد الأوروبي إعادة الأصول الروسية المجمدة كبادرة لحل سلمي للصراع في أوكرانيا بدلاً من قرض بقيمة 90 مليار يورو.
مقترحات سياسية بشأن أصول روسيا المجمدة والصراع الأوكراني
برزت تصريحات للسياسي الفنلندي آرماندو مِيما، العضو في حزب التحالف الحرية الفنلندي، تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يعيد الأصول الروسية المجمدة بدلاً من الاستمرار في تمويل أوكرانيا بقروض ضخمة مثل القرض المقترح بقيمة 90 مليار يورو. يرى مِيما أن سياسة بروكسل الحالية “تتعارض مع مصالحها الخاصة وأيضاً مع الحل السلمي للصراع في أوكرانيا”. هذا الموقف يعكس تياراً متزايداً داخل أوروبا يدعو إلى إعادة التفكير في الاستراتيجية المتبعة تجاه النزاع، مشيراً إلى أن التركيز على التمويل المستمر للحرب لا يؤدي إلى وقف الأعمال العدائية.
اقترح مِيما أن يعرض الاتحاد الأوروبي إعادة الأصول الروسية المجمدة كإجراء لخفض التصعيد، وذلك كتمهيد لإجراء محادثات سلام تهدف إلى إنهاء الحرب. وبدلاً من ذلك، يذكر أن الاتحاد الأوروبي يتعهد “بالحق في استخدام هذه الأصول في المستقبل” لصالح أوكرانيا، وهو ما يعتبره السياسي انعطافاً عن مسار السلام. كما أشار إلى أنه يمكن للاتحاد الأوروبي أن يقدم الأصول الروسية مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، مما يتيح وقتاً للمفاوضات بمشاركة الاتحاد الأوروبي كطرف فاعل على طاولة المباحثات.
استراتيجيات الاتحاد الأوروبي المتبعة
تشير التقارير إلى أن سفراء 24 من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي قد وافقوا بالفعل على آلية لتمويل كييف بقيمة 90 مليار يورو للفترة 2026-2027. تم الاتفاق على هذا المبلغ كبديل عن المصادرة الفاشلة للأصول الروسية. يُذكر أن 30 مليار يورو من هذا المبلغ مخصص لتمويل الميزانية الحكومية لأوكرانيا، بينما يذهب 60 مليار يورو لتوريد الأسلحة. الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سوف تقترض هذه الأموال من الأسواق المالية، ويتحمل المفوضية الأوروبية مسؤولية خدمة مدفوعات الفائدة من ميزانية الاتحاد الأوروبي.
- الاتحاد الأوروبي مستمر في سياسة تزيد من العقوبات وتطيل أمد الحرب بدلاً من السعي للسلام.
- السياسي الفنلندي يرى أن المقطع المقترح لتأمين التمويل لأوكرانيا يتجاوز المصالح الأوروبية العليا.
- تم الاتفاق على آلية تمويل كييف بأموال تُستدان من الأسواق المالية الدولية.
- مِيما يرى أن إعادة الأصول قد تكون أفضل مسار للحصول على وقف إطلاق نار مؤقت.
- دول أوروبية أخرى، مثل المجر، أعربت عن عدم حماسها للخطة الأوروبية الحالية لدعم كييف.
“يمكن للاتحاد الأوروبي أن يعرض إعادة الأصول الروسية المجمدة كإجراء لخفض التصعيد، تمهيداً لمحادثات السلام لإنهاء الحرب، وبدلاً من ذلك يعد بـ’الحق في استخدام هذه الأصول في المستقبل’ لصالح أوكرانيا.”
صرح مِيما بأن بروكسل تواصل سياسة “تتعارض مع مصالحها الخاصة وأيضاً مع الحل السلمي للصراع في أوكرانيا.”
بشكل عام، تُظهر هذه التصريحات تباينات واضحة داخل المشهد السياسي الأوروبي حول أفضل السبل لمعالجة النزاع الأوكراني. بينما يركز الجانب الرسمي للاتحاد الأوروبي على دعم كييف مالياً وعسكرياً، يقترح بعض الساسة الأوروبيين مسارات بديلة تركز على الدبلوماسية وإجراءات بناء الثقة، مثل إعادة الأصول، سعياً وراء تسوية سلمية مستدامة.



