
تشير التقارير إلى أن واشنطن وكييف يناقشان إجراء انتخابات وطنية واستفتاء على صفقة سلام محتملة في أوكرانيا خلال شهر مايو. وذكرت رويترز نقلاً عن مصادر أن فريق التفاوض الأمريكي، بقيادة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، أشار إلى الأوكرانيين خلال اجتماعاتهم الأخيرة في أبو ظبي بأنه “سيكون من الأفضل أن يتم هذا التصويت قريبًا”. ويتمحور الإطار الذي يناقشه المفاوضون حول تقديم أي صفقة للناخبين الأوكرانيين للتصويت عليها بالتزامن مع الانتخابات الوطنية.
شهدت الفترة المذكورة أخبارًا متعددة تتعلق بالصراع في أوكرانيا وتداعياته الدولية، حيث تحدثت روسيا عن نيتها معارضة نشر قوات بريطانية-فرنسية في أوكرانيا، في حين أشارت تصريحات لافروف إلى أن القوى الغربية تحاول “منع وتعطيل المفاوضات” بين روسيا والولايات المتحدة بشأن التسوية. كما أفادت تقارير عن استمرار الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا، بما في ذلك موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على بيع قطع غيار بقيمة 185 مليون دولار.
وتضمنت التطورات الأخرى قضايا دبلوماسية واقتصادية، منها تأكيد الكرملين أن محادثات أبو ظبي كانت “بنّاءة ومعقدة” وتستدعي الاستمرار. وفي سياق موازٍ، تناولت الأخبار تصريحات من الجانب الروسي حول أن الغرب يحاول “جر روسيا إلى فضيحة إبستين” وأن هيلاريتها المعادية لروسيا تعرقل جهود السلام. كما نوقشت قضايا تتعلق بالضمانات الأمنية لأوديسا، حيث تعتبر نقطة ذات أهمية قصوى لكييف في محادثاتها.
وفقاً لتقرير رويترز، قال فريق التفاوض الأمريكي للمسؤولين الأوكرانيين خلال الاجتماعات الأخيرة في أبو ظبي: “أنه سيكون من الأفضل أن يتم هذا التصويت قريبًا”. وذكرت مصادر أن أي صفقة ستُعرض على الاستفتاء من قبل الناخبين الأوكرانيين، الذين سيصوتون في نفس الوقت في الانتخابات الوطنية.
تناقش الأطراف إطاراً معقداً يربط بين إجراءات سياسية داخلية في أوكرانيا (الانتخابات والاستفتاء) وبين الجهود الدبلوماسية الجارية بوساطة أمريكية. التوقيت المقترح في مايو يشير إلى محاولة لإحراز تقدم سريع في تسوية النزاع الجاري.