حبس رجالية مدى الحياة لمخططي هجوم فاشل على الجالية اليهودية في مانشستر الكبرى
إدانة رجلين بالسجن مدى الحياة لمحاولتهما تنفيذ هجوم إرهابي مميت ضد الجالية اليهودية في مانشستر الكبرى، والذي أحبطه عنصر سري.
إحباط هجوم إرهابي كبير يستهدف الجالية اليهودية في المملكة المتحدة
تم الحكم على وليد سعادوي و عمار حسين بالسجن مدى الحياة لمحاولتهما التخطيط لـ هجوم إرهابي مسلح ضد أهداف يهودية في منطقة مانشستر الكبرى. المدان الرئيسي، سعادوي (38 عامًا)، تلقى حكمًا لا يقل عن 37 عامًا، بينما حُكم على حسين (52 عامًا) بالسجن لمدة 26 عامًا على الأقل. كما حُكم على شقيق سعادوي الأصغر، بلال سعادوي، بالسجن لمدة ست سنوات لعدم إبلاغه عن المخطط. أقسم المدانون ولاءهم لتنظيم الدولة الإسلامية (IS) وخططوا لارتكاب مذبحة على غرار هجمات باريس، وكانوا يهدفون لتنفيذ الهجوم متنكرين في زي يهود أثناء مسيرة مناهضة لمعاداة السامية في وسط مدينة مانشستر.
عملية الإحباط كانت نتيجة لعمل استخباراتي دقيق قام به عنصر سري تغلغل في شبكات التواصل الاجتماعي الجهادية، والذي قدم للزعماء الأسلحة المزعومة. كشف التحقيق أن وليد سعادوي بدأ في تصعيد خططه بعد اندلاع الحرب في غزة، حيث أجرى عمليات استطلاع مكثفة على المدارس، دور العبادة، والمنازل اليهودية في مناطق مثل بريشتون وهايير بروتون. تم اعتقال سعادوي في عملية واسعة النطاق، حيث حاول استلام رشاشات هجومية ومسدس نصف آلي وذخيرة، علماً بأن الأسلحة التي تم توفيرها كانت مُعطَّلة.
- خطط المتهمون لتنفيذ هجوم يسفر عن مقتل العديد من الأشخاص، بما في ذلك الأطفال، باستخدام بنادق تشبه AK-47s في حشد من المدنيين العزل.
- قام سعادوي بجمع معلومات عن تهريب الأسلحة عبر ميناء دوفر وأمن منزل آمن لتخزين الأسلحة في بولتون.
- وصف قاضي المحكمة الخطط بأنها كانت ستكون "ربما أحد أكثر الهجمات الإرهابية دموية التي تم تنفيذها على الأراضي البريطانية" لو نجحت.
- الشرطة أشادت بشجاعة العنصر السري الذي لعب دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح وإحباط المخطط الإرهابي.
- أكد قادة الشرطة أن الجاليات اليهودية في المملكة المتحدة يواجهون تهديدات بمستويات أعلى من الخوف مقارنة بالآخرين بسبب تزايد أعمال الكراهية.
صرح مسؤولون أمنيون بأن الأسلحة والذخائر التي كانت ستستخدم في الهجوم كانت تشير إلى أنه كان من المحتمل أن يكون أكثر الهجمات الإرهابية دموية في تاريخ المملكة المتحدة.
رئيس الشرطة أشار إلى أن "ظهور الكراهية ينتقل إلى ما وراء شواطئنا عالميًا، وهذا تهديد لنا جميعًا، وهو تهديد لمجتمعاتنا اليهودية وإذا كانت مجتمعاتنا اليهودية مهددة فنحن جميعًا مهددون".
أكدت الأحكام الصادرة مشددة على خطورة التطرف الإسلامي واستعداد بعض الأفراد لتنفيذ أعمال عنف مروعة ضد المجموعات المحمية. إن إحباط هذا المخطط يمثل إنجازًا كبيرًا للأجهزة الأمنية في المملكة المتحدة ويُسلط الضوء على التهديد المستمر الذي يشكله الإرهاب الموجه ضد الأقليات الدينية.



