الناشطة السياسية تعلن عن تمويل لمنطقتها وتدريب مراقبي “قانونيين” لإدارة الهجرة
النائبة ألكسندريا أوكازيو كورتيز تروج لـ 14 مليون دولار لمشاريع في منطقتها بنيويورك رغم تصويتها ضد الفاتورة، وتعلن عن تدريب لمراقبي الهجرة.
إعلان التمويل والجدل حول التصويت
النائبة ألكسندريا أوكازيو كورتيز (AOC)، وهي عضو في مجموعة "الفرقة" المشرعة، أعلنت للمرة الأولى في محفل مجتمعي في كوينز عن حصول منطقتها الانتخابية الرابعة عشرة في نيويورك على حوالي 14 مليون دولار لتمويل مشاريع مجتمعية، وذلك ضمن حزمة إنفاق حكومي بقيمة 1.2 تريليون دولار وافقت عليها، رغم أنها صوتت بـ “لا” ضد هذه الحزمة كاملة. هذا التناقض بين التصويت الرافض والحصول على تمويل محلي أثار اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين. أوكازيو كورتيز بررت موقفها بأن السيطرة على توزيع الأموال المتاحة لإدارة الرئيس ترامب هو الطريقة الوحيدة التي يمكن للديمقراطيين من خلالها عرقلة أجندة الترحيل حتى الانتخابات النصفية المقبلة.
خطط لتدريب المراقبين القانونيين
بالتزامن مع إعلان التمويل، كشفت النائبة عن خطط لتنظيم سلسلة من التدريبات تحت مسمى “مراقب قانوني” أو ما أسمته “مستوى 102” لـ النشطاء المناهضين لـ ICE (خدمة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك). هذا يأتي استمراراً لورشات عمل سابقة حول “اعرف حقوقك” (101). الهدف من هذه التدريبات الجديدة هو تعليم المشاركين كيفية المراقبة والتصوير وتدوين الملاحظات بشكل قانوني أثناء تفاعلهم مع إنفاذ القانون الفيدرالي، دون أن يُعتبروا معرقلين لعمل الشرطة. أكدت أوكازيو كورتيز أن هذا النشاط سيتم بالتعاون مع جماعات نشطاء مثل Hands Off NYC.
- قالت النائبة: “ضمن هذه الحزمة – على الرغم من أنني صوتت بـ لا – تمكنا من تأمين 14 مليون دولار لمشاريع تمويل مجتمعية مختلفة هنا في الدائرة الكونغرسية الرابعة عشرة في نيويورك”.
- عبرت النائبة عن موقفها الحاد تجاه إدارة الهجرة قائلة: “أعتقد أننا بحاجة إلى إغلاقهم الآن، فوراً”.
- أشارت إلى أن المعركة القادمة حول وزارة الأمن الداخلي (DHS) هي “اللحظة الحاسمة” لإرسال رسالة واضحة.
- التدريبات تهدف إلى تمكين المشاركين من معرفة ما يمكنهم فعله قانونياً لمراقبة عمليات وكالة ICE.
صرحت أوكازيو كورتيز: “هذه هي اللحظة. يجب أن نرسل تلك الرسالة… إلى كلا عضوي مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك”.
عبر أحد الحاضرين عن عدم رضاه قائلاً: “لا أعرف ما مدى قوة الكونغرس لتغيير أي شيء”.
ختاماً، يمثل هذا الحدث المزدوج – الاحتفال بتمويل محلي كبير مقابل التأكيد على معارضة السياسات الفيدرالية الواسعة – استراتيجية سياسية معقدة للنائبة أوكازيو كورتيز في سعيها لدعم ناخبيها وتقليل تأثير سياسات الهجرة الصارمة للرئيس ترامب حتى موعد الانتخابات النصفية.


