مباحثات إبستين وباراك حول مبالغ استشارية ضخمة دفعت لبلير
تسجيل صوتي مسرب يكشف مناقشة بين جيفري إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك حول مبالغ "هائلة" دفعت لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مقابل عمل استشاري.
كشف مالي: إبستين وباراك يناقشان مبالغ توني بلير الاستشارية
بروز تسجيل صوتي جديد، تم إصداره من قبل وزارة العدل الأمريكية ضمن ملفات مرتبطة بالممول المفصول جيفري إبستين، كشف عن محادثة بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك. دار النقاش حول المبالغ المالية التي حصل عليها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مقابل خدماته الاستشارية، ووصفها المتحدثون بـ “الضخمة” أو “الهائلة”. يشير التسجيل إلى أن الرجلين كانا يناقشان نماذج الأعمال والاستراتيجيات التي يمكن للشخصيات السياسية البارزة استخدامها لتحقيق مكاسب مالية بعد مغادرة مناصبهم الرسمية. تحديداً، أشار باراك إلى وجود معلومات تفيد بأن توني بلير قد يحصل على حوالي 11 مليون دولار سنوياً من حكومة كازاخستان لتقديم المشورة والمساعدة في جهود الضغط ضمن منظمات دولية أو الأمم المتحدة.
كان توني بلير، الذي قاد المملكة المتحدة من 1997 إلى 2007 وكان أحد مهندسي حرب العراق، قد أسس لاحقاً شركة Tony Blair Associates لتقديم خدمات استشارية للشركات والحكومات قبل تحويلها إلى Tony Blair Institute for Global Change غير الربحي.
-
أشار إبستين في التسجيل إلى أن الأرقام التي يسمعها حول أرباح بلير تتراوح بين 5 ملايين و10 ملايين دولار في مناسبات مختلفة، مشككاً فيما إذا كانت كل هذه المبالغ تذهب إليه شخصياً.
-
تساءل إبستين: “لا أعرف ما يفعله توني مقابل المال. ولا أعرف ما إذا كانت الأموال التي يحصل عليها توني تذهب إليه بالفعل أم إلى طرف آخر”.
-
ناقش باراك إمكانية أن يحصل بلير على المال ويحتفظ بجزء منه للآخرين أو “المزودين” (providers).
-
نفت متحدثة باسم بلير الأرقام المذكورة ووصفها قائلاً: “هراء”، مؤكدة أن المدفوعات المتعلقة بكازاخستان ذهبت للمنظمة التي وظفت فريقاً لإصلاحات، وليست للتواصل أو الضغط.
سأل باراك إبستين: “شيء سمعته منك... أن توني بلير، على سبيل المثال، يحصل على حوالي 11 مليون دولار سنوياً من حكومة كازاخستان فقط لتقديم المشورة لهم، للمساعدة في الضغط في منظمة حكومية دولية أو الأمم المتحدة”.
قال إبستين: “أنا أسمع أرقاماً هائلة تُعطى لتوني – 5 ملايين دولار هنا، 10 ملايين دولار هناك، 5 ملايين دولار هناك. توني لا يكسب 30 مليون دولار سنوياً”.
يأتي هذا الكشف في وقت يخضع فيه توني بلير لتدقيق متزايد بسبب دوره السابق في حرب العراق، ولارتباطات سابقة أخرى مثل دوره في تحقيق الشرطة البريطانية بشأن بيتر ماندلسون، المقرب منه، وعلاقته بإبستين. وقد عُين بلير مؤخراً كعضو تنفيذي مؤسس في “مجلس السلام” المقترح من إدارة ترامب للإشراف على غزة، مما أثار جدلاً واسعاً في المنطقة بسبب سجله السابق.


